مشروع قانون - لم يصبح نافذاً بعد

سن الزواج ١٨ سنة وعقوبة زواج الأطفال

المشروع لا يكتفي بتحديد سن الزواج، بل يضيف عقوبات صارمة على كل من يشارك في زواج القاصرات، بما في ذلك عزل المأذون أو الموثق. هذه رسالة واضحة: زواج الطفلة لم يعد مجرد مخالفة.

الخلاصة

المادة ١٦ تحدد سن الزواج بتمام ١٨ سنة ميلادية للرجل والمرأة. والمادة ١٦٩ تقترح عقوبة الحبس سنة على الأقل وغرامة من ٥٠ إلى ٢٠٠ ألف جنيه على كل من زوج أو شارك في زواج طفل. والجريمة لا تسقط بالتقادم.

ماذا يعني هذا لكِ؟

المشروع لا يكتفي بتحديد سن الزواج، بل يضيف عقوبات صارمة على كل من يشارك في زواج القاصرات، بما في ذلك عزل المأذون أو الموثق. هذه رسالة واضحة: زواج الطفلة لم يعد مجرد مخالفة.

الوضع الحالي

زواج القاصرات موجود رغم المنع، خاصة في بعض المناطق الريفية حيث الضغط الاجتماعي والاقتصادي يدفع الأسر لتزويج الفتيات قبل السن القانوني.

ما يقترحه المشروع

النص لا يكتفي بتجريم الفعل، بل يضيف عقوبات مشددة: الحبس، الغرامة، عزل المأذون أو الموثق. والأهم: الجريمة لا تسقط بمضي المدة، مما يعني أن المسؤولية القانونية تبقى قائمة.

تفاصيل العقوبة

الحبس مدة لا تقل عن سنة، وغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تزيد على مائتي ألف جنيه. تقضي المحكمة فضلاً عن ذلك بعزل المأذون أو الموثق إذا شارك في توثيق هذا الزواج.

الأهم من المبلغ: الجريمة لا تسقط بالتقادم. هذا يعني أنه حتى لو مرت سنوات، يمكن ملاحقة المسؤولين عن زواج القاصر. هذه النقطة تجعل التهديد بالعقاب مستمراً وليس مجرد خطر مؤقت.

لماذا يهم النساء والأسر؟

زواج القاصرات لا يحرم الطفلة من طفولتها فقط، بل يعرضها لمخاطر صحية ونفسية واجتماعية. كما أنه غالباً ما يمنعها من إكمال تعليمها ويجعلها معتمدة بالكامل على الزوج.

إذا كان لديكِ ابنة أو قريبة صغيرة، فمعرفة هذه العقوبات تساعد في المواجهة إذا ظهر ضغط اجتماعي لتزويجها مبكراً. القانون المقترح هنا ليس مجرد نص، بل أداة حماية حقيقية.

النص المقترح والمصدر

المادة ١٦ عن سن الزواج، والمادة ١٦٩ عن عقوبة زواج الأطفال.

صفحات من النص المقترح:

صفحة 11 من النص المقترح
صفحة 11 (اضغطي للتكبير)
صفحة 49 من النص المقترح
صفحة 49 (اضغطي للتكبير)

اقرئي أيضاً